المعنى بين أصول الفقه واللسانيات الحديثة .. مدخل للمقارنة بين علم أصول الفقه والبحث اللساني التأويلي الحديث

الكتاب يقدم مدخلًا علميًا مقارنًا بين النظرية الأصولية التراثية في فهم النصوص، والنظريات اللسانية الحديثة في دراسة المعنى والتأويل. يسلّط المؤلف الضوء على مركزية البحث اللغوي في علم أصول الفقه، وما تضمنه من قواعد في الدلالة والبيان والتأويل، ثم يعقد موازنات دقيقة مع مدارس علم اللغة الحديث وفلسفة التأويل الغربية.
يناقش الكتاب قضايا محورية مثل: العلاقة بين اللفظ والمعنى، المنطوق والمفهوم، الحقيقة والمجاز، الظاهر والتأويل، القرائن والسياق، إضافة إلى دور المتكلم والمخاطَب في بناء الدلالة. كما يتناول بالنقد والتحليل أبرز نظريات فلاسفة اللغة المعاصرين كـشلايرماخر، دلتاي، بول ريكور، وجاك دريدا.
هذا العمل يعدّ جسرًا بين تراث الأصوليين والنتاج اللساني الغربي، يفتح أمام الباحثين والمهتمين بالدراسات الشرعية واللغوية آفاقًا جديدة لفهم النصوص والتعامل مع قضايا الدلالة والمعنى. وهو مرجع تأسيسي للمقارنة بين المناهج، يجمع بين الأصالة التراثية والمعاصرة العلمية.
المقدمة والفهارس